- Unknown
- 03:36
- كرة قدم
- لاتوجد تعليقات
عاد الرحّال الفرنسي نيكولاس أنيلكا إلى مغازلة الشباك بتسجيله هدفين مع وست بروميتش ألبيون في اللقاء الذي جمع فريقه بنظيره وست هام يونايتد 3-3 ضمن المرحلة التاسعة عشرة من الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم بعد صيامٍ عن التهديف دام أكثر من عام.
ملامسة كرات أنيلكا للشباك اليوم كانت بغاية الأهمية خاصةً وأنّها المرة الأولى التي يسجل فيها بالدوري الممتاز منذ انطلاقة الموسم بالإضافة لأنّ شائعات رحيله عن وست بروميتش كانت قد بدأت تطفو على السطح قبل أن ينفيها كيث داونينغ مدرب الفريق يوم أمس الجمعة.
آخر الأهداف كان في آسيا
تسجيل الهدف الأخير لصاحب الـ34 عاماً كان في القارة الآسيوية مع شنغهاي شينوا الصيني ضمن المرحلة الثالثة والعشرين من الدوري أمام شاندونغ لونينغ في اللقاء الذي انتهى 3-3 أيضاً وكان بتاريخ 25 آب/أغسطس في العام الماضي ليغادر بعدها اللاعب الأسمر بعد فشله في التسجيل في المباريات الأربع الأخرى التي لعبها وينهي التجربة الصينية الفاشلة (ثلاثة أهداف في 22 مباراة).
أدّى المعدل التهديفي المنخفض للدولي السابق إلى انتقاله لصفوف يوفنتوس الإيطالي في بداية العام الحالي لكن هذه الرحلة لم تكن موفقة فلم يلعب سوى 45 دقيقة خلال ثلاث مباريات لم يتمكّن خلالها أيضاً من التسجيل.
الرحّال ووست بروميتش
كسر حاجز مغازلة الشباك احتاج لوجود الرحال في المباراة الثامنة التي تطأ فيها أقدامه أرض الملعب هذا الموسم بعد أن وصل بداية الموسم من يوفنتوس، لينهي البداية السيئة والأقاويل الكثيرة التي تردّدت عن رحيله وحتى إمكانية اعتزاله على طول الفترة السابقة، وذلك نظراً لتاريخه المهني الغني بالتنقلات.
وست بروميتش هو النادي الحادي عشر لأنيلكا منذ 1996، حيث بدأ مع باريس سان جيرمان الفرنسي قبل التنقل إلى آرسنال الإنكليزي وريال مدريد الإسباني والعودة لسان جيرمان ثم ليفربول الإنكليزي ومواطنه مانشستر سيتي وفنربهتشه التركي وبولتون الإنكليزي وتشلسي وشانغهاي ويوفنتوس ووست بروميتش على التوالي.
وشهد اللاعب عزّ تألقه في الأندية الإنكليزية والدوري الإنكليزي على وجه الخصوص فسجّل (19 هدفاً مع تشلسي في 2008/2009 ومع أرسنال 17 هدفاً في 1998/1999 ومانشستر سيتي 16 هدفاً في 2003/2004).
كما أنّ اللاعب الذي قضى معظم حياته بين الأندية الإنكليزية سجّل في البريميرليغ 125 هدفاً أكثرها مع تشلسي (38 هدفاً بين 2008 و2012)، فيما سجّل مع فريقه الفرنسي 19 هدفاً والتركي 16 هدفاً والإسباني سبعة أهداف والصيني ثلاثة ولم يسجل مع فريقه الإيطالي في كافة البطولات التي شارك بها.
الحلم الدولي بعيد المنال
لا شكّ بأنّ مجرد تفكير عشاق أنيلكا (حتى في حال عودته عن الاعتزال الدولي) في الذهاب إلى مونديال البرازيل 2014 يبدو مبالغاً فيه وذلك لوجود ترسانة من المهاجمين مع الديوك في هذه الفترة ككريم بنزيمة لاعب ريال مدريد وأوليفيه جيرو لاعب آرسنال ولويك ريمي لاعب نيوكاسل الإنكليزي وديميتري بايت لاعب مرسيليا الفرنسي بالإضافة إلى بافتيمبي غوميز لاعب ليون الفرنسي وغيرهم من النجوم الذين لم يتجاوزوا الثلاثين عاماً ويعيشون في قمّة نضجهم الكروي. ولعلّ حظوظ اللاعب الذي لم يمثل فرنسا منذ 2010 أكثر تعقيداً في ظلّ اعتماد مدرب المنتخب الفرنسي ديديه ديشامب على مهاجم وحيد في معظم مبارياته الرسمية، لتبقى أحلام أحد القلائل من نجوم فرنسا القدماء في انتظار معجزة كروية لا أكثر. |

Aucun commentaire :
Enregistrer un commentaire