أحدث الأخبار
Loading...
Affichage des articles dont le libellé est دوري أبطال أوروبا. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est دوري أبطال أوروبا. Afficher tous les articles

انتهت مرحلة دور المجموعات ببطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم أمس الأربعاء وسط حالة من التوتر والجدل، ولكنها في النهاية أكدت هيمنة الأندية الألمانية والإنكليزية على الكرة الأوروبية، في الوقت الذي شهدت فيه تراجعاً قويا للأندية الإيطالية.
ولأول مرة، تصعد جميع الأندية الألمانية والإنكليزية الأربعة المشاركة في البطولة إلى دور الستة عشر، حيث صعدت أندية شالكة، بوروسيا دورتموند،  باير ليفركوزن، وحامل اللقب بايرن ميونيخ من ألمانيا، في الوقت الذي  تأهلت فيه أيضا أندية مانشستر يونايتد، تشيلسي، أرسنال، مانشستر سيتي من انكلترا.
واكتفت الكرة الإسبانية بصعود ثلاثة أندية فقط هي برشلونة، ريال مدريد،  أتليتكو مدريد إلى مرحلة خروج المغلوب، كما صعدت أيضا فرق زينيت سان بطرسبرغ الروسي، غلطة سراي التركي، ميلان الإيطالي، باريس سان جيرمان الفرنسي، أولمبياكوس اليوناني.
واحتفل الفرنسي فرانك ريبيري أيقونة فريق بايرن ميونيخ بصعود الأندية  الألمانية الأربعة المشاركة في البطولة حيث قال "إن الدوري الألماني (بوندسليغا) يهيمن على أوروبا في هذا الوقت".
أضاف ريبيري "مستوى البوندسليغا يتطور بشكل هائل في السنوات الماضية. ونجح في أن يصبح من ضمن أفضل بطولات الدوري في العالم، إن لم يكن الأفضل  بالفعل".
أما لوثر ماتيوس القائد السابق لمنتخب ألمانيا فقال "أرى أن البوندسليغا تعد حاليا أقوى دوري في أوروبا. توقعت بالفعل صعود جميع الفرق الألمانية الأربعة إلى دور الستة عشر".
وخطف بايرليفركوزن بطاقة التأهل إلى الدور الثاني بعدما تغلب على مضيفه ريال سوسييداد الإسباني ليقبل الهدية التي قدمها لها المتصدر مانشستر يونايتد الذي فاز على ضيفه شاختار دونتسك الأوكراني.
وكتبت صحيفة (الدايلي ميل) البريطانية "اكتساح إنكليزي للكرة الأوروبية" واصفة ما حدث بأنه "إنجاز هام" رغم تحسرها على فريق أرسنال الذي كان قاب قوسين من الخروج مبكراً من البطولة عقب خسارته أمام مضيفه نابولي.
في المقابل نجح الغريمين ريال مدريد وأتليتكو مدريد في أن يجمعا أكبر عدد من النقاط في دور المجموعات بعدما حصدا 16 نقطة في المجموعتين  الثانية والسابعة.
وامتلك ريال مدريد الريادة الهجومية بعدما نجح في تسجيل 20 هدفاً طوال مبارياته بالدور الأول ليصبح صاحب أقوى هجوم في البطولة، ويدين الفريق  الملكي بالفضل إلى نجمه البرتغالي المتألق كريستيانو رونالدو الذي سجل  تسعة أهداف.
كما شهدت المجموعة الثانية أيضا سقوط يوفنتوس الذي فقد بطاقة التأهل للدور الثاني لمصلحة غلطة سراي في اللحظات الأخيرة.
وجاء صعود باريس سان جيرمان لدور الستة عشر عن المجموعة الثالثة بدون مشاكل بقيادة نجم هجومه السويدي زلاتان ابراهيموفيتش.
من ناحيته واصل بايرن ميونيخ حملة الدفاع عن اللقب بنجاح بعدما فاز في  مبارياته الخمس الأولى قبل أن يسقط بشكل مفاجئ أمام ضيفه مانشستر سيتي وكاد الفريق أن يفقد صدارة المجموعة الرابعة.
ويأمل بايرن في أن يصبح أول فريق يستطيع الحفاظ على لقبه الأوروبي منذ عام 1990 حينما نجح ميلان في الدفاع عن لقبه آنذاك.
على الجانب الآخر، نجح تشيلسي في التعافي سريعاً من بدايته المتواضعة عقب خسارته في مباراته الأولى أمام ضيفه بازل السويسري في المجموعة  الخامسة، في الوقت الذي بدا فيه نابولي سيئ الحظ بعدما حل في المركز الثالث في المجموعة السادسة القوية خلف دورتموند وأرسنال رغم تساويه معهما في النقاط، إلا أن فارق المواجهات المباشرة بين الفرق الثلاث حسمت الموقف لمصلحة الفريقين الألماني والإنكليزي.
ومن المفارقات الغريبة أنه في الوقت الذي فشل فيه نابولي في التأهل رغم  حصوله على 12 نقطة إلا أن زينيت الروسي نجح في التأهل رغم أنه لم يكن في  جعبته سوى ست نقاط فقط في المجموعة السابعة بعدما اكتفى بالفوز في مباراة واحدة فقط وتعادل في ثلاث مباريات.
وعانى برشلونة من بعض المتاعب في الحصول على صدارة المجموعة الثامنة، والتي شهدت حفاظ ميلان على ماء وجه الكرة الإيطالية بعدما نجح في خطف المركز الثاني بصعوبة على حساب أياكس أمستردام الهولندي، ليصبح فريق المدرب ماسيميليانو اليغري هو الوحيد الذي سيدافع عن سمعة الكرة الإيطالية في البطولة هذا الموسم.



شفاء مراد
دموع غونزالو إيغوايين بعد نهاية المباراة، كانت معبّرة إلى درجة اختصرت فيها كل ما كان يختلج في صدورعشاق نابولي في تلك الأمسية الحزينة، نعم أمسية فاز فيها نابولي على آرسنال متصدّر الدوري الإنكليزي وبهدفين للاشيء, كانت حزينة لجماهير فريق المدينة الجنوبية في إيطاليا.
الفوز لم يكن كافياً، كان الفريق بحاجة لهدف آخر أو لأن لا يسجّل دورتموند هدف الفوز في الدقائق الأخيرة، كم هي قاسية كانت كرة القدم على نابولي وقتها، كم هي حارقة دموع إيغوايين...
في الواقع ومنذ أن سُحبت قرعة دوري الأبطال, الكل أجمع على أنها المجموعة الأصعب أو مجموعة الموت, كما هو التعبير الشائع، لكن لا أحد كان يتصور أن معرفة من سيخرج لن تتحقّق إلا في الدقيقة الأخيرة من الجولة الأخيرة.
قال أوريليو دي لاورينتس – رئيس نابولي, بعد المباراة, إنه فخورٌ بالفريق لاعبين ومدرّب, وأن الخروج بهذه الطريقة أفضل من التأهل بشكل غير مستحق، لا مجال لنا سوى لتصديقه...
المعنويات العالية في تلك الأمسية جعلت كل عشاق نابولي يشعرون أنهم يخرجون برأسٍ مرفوع، كل من يعشق كرة القدم تعاطف معهم، مسيرتهم في المسابقة وانتصاراتهم في سان باولو خاصة, كان لها أثر كبير في ذلك التعاطف، فلأول مرة في تاريخ المسابقة يخرج فريق من الدور الأول بعدما جمع 12 نقطة، هكذا يمكن أن نطلق على فريق رافا بنيتيز لقب أفضل الخارجين في تاريخ دوري الأبطال..
نال بنيتيز التحية من الجمهور بعد نهاية المباراة، وفي الواقع, لا بدّ من الاعتراف بأنه غيّر وجه نابولي ماتزاري، من فريق ينتظر المنافس وينطلق بالهجمات المرتدة، إلى فريقٍ يصنع اللعب. النتائج لن تكون فورية وهذا واضح، الأمر بحاجة إلى بعض الوقت ليعتاد اللاعبون على ذلك، لكن المشكلة أن إيطاليا لا تهمل كثيراً، خاصة عندما يتعلّق الأمر بمدرّبٍ لفريق كبير.
البعض يقول إنه كان بمقدور بنيتيز أن يفعل أكثر مما فعل، كان عليه ربما الاعتماد أكثر على لورنزو إنسينيى، مباراتا دورتموند كانتا أكبر دليل، وكيفية تغير الفريق بعد دخوله أمام آرسنال تؤكّد هذه النظرية!
التفاصيل الصغيرة هي الى تحسم الأمور في دوري الأبطال، هكذا يقول جوزيه مورينيو, وكم كانت صغيرة التفاصيل التي حسمت مشوار نابولي وأبعدته إلى الدوري الأوروبي, في حين أن ستّة فرق تأهلت جمعت نقاطاً أقل ممّا جمع لاعبو بنيتيز وفي مجموعات أسهل بالتأكيد.
هي فرصة لكي يتعلم نابولي في مشاركاته المقبلة، كي يستمر منافساً هذا الموسم في كل المسابقات التي يشارك بها، فالدموع مع الرأس المرفوع, لا تشبه غيرها من الدموع، حتى ولو كانت في مكان ما حارقة أكثر.



اعتبر الإيطالي مارتشيلو ليبي أنّ فشل يوفنتوس في التأهل للدور الثاني من دوري أبطال أوروبا لا يعود للقاء إسطنبول الذي خسره متصدر الدوري الإيطالي أمام غلطة سراي 1-صفر قبل أمس الأربعاء وإنما لسوء أداء الفريق.
وشهد إجراء اللقاء بعد تأجيله من يوم الثلاثاء إلى الأربعاء بسبب الظروف المناخية الصعبة في تركيا انتقادات واسعة من قبل عشاق اليوفي إلا أنّ المدرب الإيطالي العجوز (65 عاماً) الذي أشرف على يوفنتوس من 1994 لـ1999 ومن 2001 لـ2004 نفى أن يكون للقاء علاقة بخروج يوفنتوس من المسابقة الأوروبية الأكبر على صعيد الأندية، مرجعاً ذلك لسوء أداء لاعبيه في بداية المسابقة.
وقال ليبي الذي يدرب غوانغهزو الصيني حالياً في تصريحاتٍ لصحيفة لاغازيتا ديلو سبورت الإيطالية: "يوفنتوس لم يفشل في التأهل بسبب مباراة إسطنبول، ولكن بسبب الأداء الضعيف في أول مباراتين (تعادل مع كوبنهاغن 1-1 بالدنمارك ومع غلطة سراي 2-2 في إيطاليا".
كما اعتبر المدرب الفائز مع منتخب إيطاليا بكأس العالم 2006 أنّ خروج يوفنتوس يعدّ خيبة أمل كبيرة وأنّ الفريق يستحق اللعب في ربع نهائي دوري الأبطال على الأقل بدلاً من الذهاب للدوري الأوروبي بعد احتلاله للمركز الثالث.
يذكر أنّ بطل الدوري الإيطالي كان يحتاج للتعادل فقط من مباراته الأخيرة أمام غلطة سراي إلا أنّ الهدف الوحيد الذي سجله ويسلي شنايدر في الدقيقة 85 جعله يخسر اللقاء ويودّع المسابقة من دورها الأول.



عاقب الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" نادي سيلتيك بطل الدوري الاسكتلندي الممتاز بغرامة مالية قدرها 50 ألف يورو (68700 دولار) بسبب لافتات "غير لائقة" رفعها مشجّعوه خلال مباراته في دوري أبطال أوروبا أمام ميلان الإيطالي في غلاسكو الشهر الماضي.
 
وذكر سيليتك في بيان له: "من المخيّب للآمال أنّ النادي سيضطرّ إلى دفع غرامة مالية كبيرة بسبب أفعال قلّة من المشجّعين".
 
ورفع المشجّعون خلال المباراة لافتات تصوّر بعض الشخصيات التاريخية المشهورة.
وأضاف البيان: "من البديهي أن نقول إنّه يتعيّن وقف مثل هذه الأفعال الآن قبل أن تُفرض على النادي عقوبة أكبر من شأنها التأثير على حضور جماهيرنا للمباريات".
 
وعُوقب سيليتك بغرامة مالية في 2011 بسبب مخالفة مماثلة خلال مباراة أودينيزي الإيطالي ضمن دوري أبطال أوروبا.



مازن الريس
أثبتت الفرق الألمانية والإنكليزية أنّها تستحق المقاعد الثمانية التي منحها إياها الاتحاد الأوروبي للمشاركة في مسابقة دوري أبطال أوروبا، وذلك بعد التألق المُبهر الذي قدمته في الدور الأول للبطولة، لتترقب الخطوة التالية التي ستسير عليها وفقاً لقرعة دور الـ16 (شبه الموجهة) والتي ستسحب يوم غدٍ الإثنين، بعد أن حجزت نصف أضلاعه كاملة بتأهلها عن مجموعاتها وسط ضياع إيطالي برتغالي فرنسي غير مسبوق.
ويؤكّد عالم المستديرة يوماً بعد آخر أنّ زمن التغني بالأمجاد قد ولّى إلى غير رجعة وهو ما أثبته غياب ما يقارب نصف حاملي لقب المسابقة (28 لقباً) عن دورها الثاني، علماً أنّ ربعهم لم يتأهل للمشاركة بالمسابقة التي حمل بايرن ميونيخ لقب نسختها الماضية.
 
وتبقى أندية ريال مدريد الإسباني (تسعة ألقاب) وميلان الإيطالي (سبعة ألقاب) وبايرن ميونيخ الألماني (خمسة) وبرشلونة الإسباني (أربعة) ومانشستر يونايتد الإنكليزي (ثلاثة) وبوروسيا دورتموند الألماني وتشلسي الإنكليزي (لقب) من بين الأندية التي ستدافع عن رفعها للقب بأوقاتٍ سابقة، وهو ما يشير أيضاً لوجود أكثر من نصف الأندية المتأهلة للدور الثاني التي لم يسبق لها أن نالت شرف التتويج.
إبهار ألماني
الألمان الذين حصلوا على مقاعدهم الأربعة ابتداءً من النسخة السابقة بحسب التصنيف الأوروبي بدلاً من الطليان (حصلوا على ثلاثة مقاعد) أثبتوا علو كعبهم فصعدت فرقهم الأربعة لدور الـ16 بعدما كانت ثلاثة منها قد وصلت لهذا الدور في الموسم المنصرم.
 
وحصلت أندية بايرن ميونيخ ودورتموند وشالكه وباير ليفركوزن على 47 نقطة في هذا الدور مقسمةً ما بين 15 لبايرن (الموسم الماضي 13) و12 لبوروسيا دورتموند (الموسم الماضي 14) ولشالكه عشرة (أقل بنقطتين من الموسم المنصرم) وهو ذات رصيد باير ليفركوزن، حيث حقّقت أندية البوندسليغا 15 انتصاراً في المسابقة وتعادلت مرتين وخسرت في سبعة، فتربع بايرن ودورتموند على رأس مجموعتيهما كما فعلا السنة الفائتة، إلا أنّ شالكه أصبح ثانياً بعد أن كان متصدراً، وأتى ليفركوزن خلف مان يونايتد.
أما الأرقام المزعجة للألمان فتتحدث عن أنّه ومنذ أن تمّ تعديل المسابقة بعد 2002 – 2003، (أصبح دور الستة عشر يقام بنظام خروج المغلوب بدلاً من تقسيم الفرق المتأهلة على أربع مجموعات)، لم تتأهل كامل الفرق الألمانية المشاركة لدور الستة عشر سوى مرة واحدة في 2004 - 2005 ووقتها خرج فيردر بريمن وليفركوزن من الدور نفسه وتبعهما بايرن من ربع النهائي، إلا أنّ تطور الكرة الألمانية تمّ إثباته في الموسم الماضي الذي شكّل فيه بايرن ودورتموند طرفي المباراة النهائية التي آلت نتيجتها للأول.
أرقام الإنكليز تؤكّد وجود أحدهم في النهائي
الإنكليز يُعدّون أكثر المستفيدين من النسخة الحالية وقد حقّقوا قفزة نوعية بعدما كان آخر تأهلٍ لفرقهم الأربعة في العقد الأخير موسم 2010 – 2011، ومن حسن حظهم أنّ الأرقام تؤكّد وجود طرف إنكليزي حتماً في النهائي إذا ما تأهلت الفرق الأربع المشاركة بالبطولة وهو ما حدث في آخر تأهلٍ لهم وفي ("2006 – 2007" و"2007 – 2008" و"2008 – 2009" شهدت ثلاث فرق إنكليزية في نصف النهائي)، وكذلك في 2004 – 2005.
 
ونجد هذا الموسم أنّ مانشستر يونايتد أكثر الإنكليز ألقاباً من الموجودين في البطولة (ثلاث مرات) قد تصدّر مجموعته بالإضافة لتشلسي في الوقت الذي قدّم فيه وصيفا مجموعتيهما مانشستر سيتي وأرسنال مستوىً أفضل من نظيريهما، حتى أنهما جمعا عدداً أكبر من النقاط، إلا أنّ حسابات المجموعات ذهبت بالأولين لتزعم مجموعتيهما.
ولعلّ المصادفة المرافقة للتألق الألماني والإنكليزي تكمن بوجود الأندية المتأهلة معاً في المجموعات الأولى (مانشستر يونايتد وليفركوزن) والرابعة (بايرن وألمان سيتي) والخامسة (تشلسي وشالكه)، والسادسة (دورتموند وأرسنال)، فتربعت على المراكز الأولى والثانية مناصفةً بعد أن ذهبت صدارة الأولى والخامسة للإنكليز والبقية للألمان.
تراجع إيطالي برتغالي فرنسي محبط
يأتي الإحباط من هذا التراجع باعتبار أنّ دوريات البلدان المذكورة هي من حصلت على التصنيف الثاني الأوروبي الذي منح فرقها ثلاثة مقاعد في "الشامبيونزليغ" إلا أنّها لم تقتنص سوى بطاقتين في دور الـ16 من أصل تسعة ممكنة.
ولا شكّ بأنّ الصفعة الأكبر كانت في وجه الطليان تحديداً خاصةً وأنّها المرة الأولى التي لا يتأهل فيها إلا فريق واحد للدور الثاني بالمواسم العشرة الأخيرة، والغريب يتمثل بوجود ميلان في هذا الدور وهو الذي يعاني كثيراً في المسابقة المحلية باحتلاله المركز التاسع وخروج يوفنتوس ونابولي صاحبا المركز الأول والثالث في "سيري أي".
 
أما البرتغاليون فليسوا بأفضل حالاً من الطليان وهذه المرة الثانية التي لا يتأهل فيها أحد الأندية البرتغالية لهذا الدور بعد 2010 – 2011 ويبدو ما عانى منه بورتو وبنفيكا حالة طبيعية لتخليهما عن عددٍ كبير من أبرز نجومهما في السنوات العشرة الماضية.
ووضح أنّ ليون ومرسيليا قد سلّما الراية فعلياً لباريس سان جيرمان الذي يقدم مستوىً مغايراً لمواطنيه بعد فشل الأول في الوصول لدور المجموعات وخروج الثاني بست هزائم متتالية، في حين تصدر الفريق الباريسي مجموعته بتوازن وهو ما فعله في الموسم الماضي أيضاً (عندها بلغ ربع النهائي).
الإسبان في الصدارة
يعدّ الإسبان متراجعين نوعاً ما عمّا حققوه في الموسم الماضي عندما تأهلت الفرق الأربع لثمن النهائي، لكن أكثر ما قد يشفع لهم هو تصدّر فرقهم الثلاث المتأهلة هذا الموسم لمجموعاتها، خاصةً وأنّ ريال مدريد وأتلتيكو مدريد كانا الأكثر جمعاً للنقاط في البطولة بـ16 نقطة والأول الأكثر تسجيلاً بعشرين هدفاً، في حين أخذ ريال سوسييداد حجمه الطبيعي فنيّاً في هذه المسابقة فاحتل المركز الرابع في المجموعة الأولى، وأكمل برشلونة تألقه بالبطولة بعدما تصدّر بسلاسة.
حسابات القرعة...
القرعة شبه الموجهة قد تؤدي لاحتمالات كثيرة ومتنوعة خاصةً وأنّ قوانينها تمنع التقاء فريقين من نفس البلد أو فريقين من نفس المجموعة في دور الستة عشر على أن يلتقي أصحاب المراكز الأولى بأصحاب المراكز الثانية، وهو ما قد يكشف عن لقاءات من العيار الثقيل لا محالة نظراً للمستوى المرتفع والتاريخ العريق لمعظم الأندية المتأهلة.
 
وقبل الدخول في باب الاحتمالات والتكهنات، لا بدّ من التذكير بمرور مقتضب عما آلت إليه المجموعات في الدور الأوّل؛ المجموعة الأولى: مانشستر يونايتد وباير ليفركوزن، المجموعة الثانية: ريال مدريد وغلطة سراي التركي، المجموعة الثالثة: باريس سان جيرمان وأولمبياكوس اليوناني، المجموعة الرابعة: بايرن ميونيخ ومانشستر سيتي، المجموعة الخامسة: تشلسي وشالكه، المجموعة السادسة: بوروسيا دورتموند وأرسنال، المجموعة السابعة: أتلتيكو مدريد وزينت الروسي، المجموعة الثامنة: برشلونة وميلان.


Le foot et le sport en temps réel ! Notre passion est partagée.

المشاركات الشائعة

تابعنا على الفيسبوك