أحدث الأخبار
Loading...
Affichage des articles dont le libellé est الدوري الإنكليزي الممتاز. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est الدوري الإنكليزي الممتاز. Afficher tous les articles

أشارت صحيفة ديلي ميل البريطانية أنّ إدارة مانشستر يونايتد تستعد لتقديم عرضٍ مغرٍ لواين روني بشأن تجديد عقده لأربع سنوات مع بطل الدوري الإنكليزي.
ونقلت الصحيفة أنّ العرض الذي يقضي بتجديد روني لعقده مع مانشستر يقدر بـ50 مليون جنيه إسترليني، وأنّ المفاوضات ستتم قريباً بين إدارة النادي واللاعب.
واستندت ديلي ميل في تقريرها إلى اتصالات تمّت في الأسابيع الماضية بين الرئيس التنفيذي في اليونايتد إيد وودورد ووكيل أعمال روني بول سترتفورد.
ويحاول مدرب الشياطين الحمر ديفيد مويز الاحتفاظ بمهاجمه المميز ضمن صفوف الفريق في السنوات المقبلة بشتى الطرق، وذلك بعد أن كان له الدور الأبرز في منع انتقاله من يونايتد قبل بداية الموسم الحالي.
ويعاني مانشستر من عدم ثبات المستوى هذا الموسم خاصةً وأنّه يحتل المركز التاسع حالياً بـ22 نقطة على لائحة الدوري في الوقت الذي تأهل فيه لدور الـ16 من دوري أبطال أوروبا بعد أن تصدّر مجموعته الأولى بـ14 نقطة.



قلل المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو من فرص تشلسي في الفوز بلقب هذا الموسم بسبب افتقاد الفريق لما سماه المهاجم الذي يجيد استغلال كل فرصة.

وأهدر الفريق اللندني العديد من الفرص في مباراة فاز فيها 2-1 على كريستال بالاس، المتعثر، يوم السبت لكنه يبقى على بعد نقطتين فقط من أرسنال، متصدر، الدوري الإنكليزي.

وأبلغ مورينيو راديو هيئة الإذاعة البريطانية: "لا أعتقد أننا من المرشحين البارزين لنيل لقب أي مسابقة".

وأضاف: "لا نملك المهاجم الذي يستطيع تسجيل 30 هدفاً في الدوري".

وأضاف مورينيو: "لا نملك المهاجم الذي يجيد إنهاء كل هجمة ويضع لمسته الأخيرة على كل فرصة".



واصل المهاجم الأوروغواياني لويس سواريز تعملقه وألحق بتوتنهام ثاني أسوأ هزيمة في تاريخه على ملعبه بعد أن قاد ليفربول لحسم موقعة "وايت هارت لاين" 5-صفر، فيما استعاد مانشستر يونايتد، حامل اللقب، توازنه على حساب مضيفه آستون فيلا 3-صفر اليوم الأحد في المرحلة السادسة عشرة من الدوري الإنكليزي لكرة القدم.

في المباراة الأولى، أكّد ليفربول أنه قادر على استعادة اللقب الغائب عن خزائنه منذ 1990، بعدما أذلّ توتنهام بخماسية نظيفة في مباراة كان بطلها سواريز، الذي سجّل ثنائية وكان خلف الأهداف الثلاثة الأخرى وخلف إكمال سبيرز للقاء بعشرة لاعبين.

وهذه ثاني أسوأ هزيمة للنادي اللندني في معقله على صعيد الدوري وبفارق هدف فقط عن أكبر هزيمة له بين جماهيره، التي تحقّقت مرّتين أيام دوري الدرجة الأولى في 19 كانون الأوّل/ديسمبر 1914 على يد سندرلاند و6 آذار/مارس 1935 على يد آرسنال (صفر-6)، علماً بأنّ أسوأ هزيمة له في الدوري بالمجمل كانت صفر-7 خارج قواعده على يد ليفربول بالذات في الدرجة الأولى في 2 أيلول/سبتمبر 1978.

وتمكّن ليفربول بهذا الانتصار الكاسح من تضييق الخناق على أرسنال المتصدّر، حيث أصبح على بعد نقطتين منه فقط بعد سقوط الفريق اللندني أمام مانشستر سيتي 3-6 أمس السبت، في حين تجمّد رصيد توتنهام وبعد أوّل هزيمة له على أرضه أمام "الحمر" منذ أيار/مايو 2008 عند 27 نقطة في المركز السابع.
استهلّ ليفربول اللقاء بقوّة وتمكّن من افتتاح التسجيل في الدقيقة 18 عبر المتألّق سواريز وذلك بعد أن وصلته الكرة عند حدود المنطقة بتمريرة من جوردان هندرسون بعد اعتراض خاطئ من دفاع الفريق اللندني لتمريرة أولية من مهاجم أياكس أمستردام الهولندي السابق، فتوغّل بها ثمّ تلاعب بالدفاع قبل أن يسدّدها بعيداً عن متناول الحارس الفرنسي هوغو لوريس.

وكان سواريز قريباً من إضافة هدف آخر بعد ثوانٍ معدودة، حين كسر مصيدة التسلّل بعد تمريرة من ستيرلينغ وانفرد بلوريس وحاول أن يمرّر الكرة بين ساقي الأخير لكنها اصطدمت بالحارس الفرنسي وتحوّلت إلى ركنية (21).

وواصل ليفربول اندفاعه وحصل على المزيد من الفرص أثمرت إحداها هدفاً ثانياً جاء في الدقيقة 40 عبر هندرسون، الذي اصطدم في بادئ الأمر بتألّق لوريس، الذي صدّ متابعة سواريز لكن الكرة عادت إليه فتابعها في الشباك.

وفي الشوط الثاني تحسّن أداء توتنهام وحصل على بعض الفرص لم يحسن ترجمتها قبل أن يتلقّى ضربة قاسية بطرد البرازيلي باولينيو بعد تدخّل قاسٍ على سواريز (64)، ما عقّد كثيراً من مهمّة فريق المدرّب البرتغالي أندريه فياش بواش.

وكاد ليفربول أن يستغلّ التفوّق العددي لتوجيه الضربة القاضية لضيفه بعد أن انفرد سواريز بلوريس لكن الأخير تدخّل ببراعة وأنقذ الموقف (70).
لكن فريق المدرّب براندن رودجرز لم ينتظر طويلاً ليضيف الهدف الثالث بطريقة رائعة عبر جون فلاناغان، الذي وصلته الكرة على الجهة اليسرى بعد تمريرة من سواريز فتلقّفها "طائرة" صاروخية في سقف شباك لوريس (76).

واكتملت مذلّة توتنهام بهدف رابع توّج به سواريز جهوده ورفع رصيده إلى 8 أهداف في ثلاث مباريات و17 في هذا الموسم، الذي غاب عن مراحله الخمس الأولى بسبب الإيقاف لعضّه مدافع تشلسي الصربي برانيسلاف إيفانوفيتش، حين وصلته الكرة بتمريرة متقنة للإسباني البديل لويس ألبرتو روميرو فلعبها فوق لوريس بطريقة رائعة (84)، قبل أن يلعب النجم الأوروغواياني دور الممرّر مجدّداً وهذه المرّة إلى ستيرلينغ، الذي أضاف الهدف الخامس (89).

يونايتد يستفيق
وعلى ملعب فيلا بارك، حقّق مانشستر يونايتد فوزه الأوّل بعد هزيمتين متتاليتين في عقر داره أمام إيفرتون ونيوكاسل بنتيجة واحدة صفر-1.

وسيطر آستون فيلا على المجريات في ربع الساعة الأوّل وسدّد المغربي كريم الأحمدي ومارك أولبرايتون وغابرييل أغبونلاهور 5 كرات سيطر عليها الحارس الإسباني دافيد دي خيا، في حين كانت محاولات مانشستر يونايتد خجولة وغير كاملة ولم تشكّل أيّ تهديد.

وفي أوّل هجمة حقيقية لمانشستر، رفع الإكوادوري أنطونيو فالنسيا كرة عالية من الجهة اليمنى ارتقى لها البلجيكي عدنان يانوزاي برأسه فارتدّت من أسفل القائم الأيمن وتابعها داني ويلبيك مباشرة في المرمى من مسافة قريبة (15).

وتبادل ويلبيك الكرة مع فالنسيا الذي كرّر السيناريو من الجهة اليمنى وأرسل عرضية قابلها ويلبيك على عجل وأودعها مرمى الأميركي براد غوزان (18).

والتقط آستون فيلا بعضاً من أنفاسه بعد الهدفين وعمل على تقليص الفارق دون أن ينجح حتّى نهاية الشوط الأوّل.

وبدأ مانشستر يونايتد الشوط الثاني بأفضلية ميدانية واضحة، وأضاف هدفاً ثالثاً في الدقائق الأولى بعد كرة بينية من واين روني استثمرها توم كليفرلي أفضل استثمار من زاوية ضيقة (52).

وحصل أغبونلاهور على ركلة حرّة قريبة من خطّ المنطقة نفّذها الأحمدي بإتقان وكادت تقلّص الفارق لولا يقظة دي خيا، الذي أبعد خطرها (76)، وتصدّى غوزان لتسديدة كليفرلي القوية (84).

ورفع مانشستر يونايتد رصيده إلى 25 نقطة وتقدّم إلى المركز الثامن، فيما بقي آستون فيلا في المركز الحادي عشر وله 19 نقطة.

تعادل نوريتش وسوانسي

وعلى ملعب كارو رود، تعادل نوريتش سيتي مع ضيفه سوانسي سيتي 1-1 فأصبح رصيد الأوّل 18 نقطة في المركز الرابع عشر، والثاني 20 نقطة وبقي عاشراً.

وتقدّم الضيوف بهدف مبكّر في الشوط الأوّل سجّله نايثن داير بعد أن تابع كرة وصلته داخل المنطقة من آشلي وليامس (12).

وفي الوقت الإضافي من هذا الشوط، أدرك صاحب الأرض التعادل بواسطة غاري هوبر إثر كرة متقنة من السويدي يوهان إيلمندر (45+4).



بولبابة الهرابي
لا يشك أحد في أن قدوم المدرب التشيلي مانويل بيليغريني إلى قلعة مانشستر سيتي كان له وقع كبير على الفريق وانعكس ايجاباً على الآداء والنتائج، فالفريق بات يملك أفضل خط هجوم وما انفك يذيق العلقم للأندية الكبرى مثل مانشستر يونايتد ونيوكاسل وتوتنهام ونورويتش وارسنال آخر الضحايا التي احترقت بحمم البركان الثائر لزملاء سيرجيو اغويرو.
ومع بلوغ الدوري الإنكليزي المرحلة الـ 15 (دون إحتساب المرحلة الأخيرة يوم السبت)، تستوجب الأرقام والإحصائيات التي سجلها الفريق "السماوي" وقفة للمقارنة بين ما حققه المدرب التشيلي ونظيره الإيطالي روبرتو مانشيني في نفس الفترة من الموسم الماضي.
لمسة تشيلية تستحق الإشادة
 
 يتبين بلغة الأرقام أن بيليغريني الذي خاض 23 مباراة مع "السيتزن" في جميع المسابقات المحلية والأوروبية، قد أدار إليه رقاب إدارة الفريق وجماهيره، فلمسة التشيلي بدت واضحة على الفريق الذي يحتل المركز الثالث مؤقتاً على سلم "البريميرليغ".
لقد نجح بيليغريني في العبور بالفريق إلى دور الـ16 بدوري أبطال أوروبا لأول مرة في تاريخ "السيتزن" وهو إنجاز عجز عن تحقيقه مانشيني ومن قبله مارك هيوز وغيرهم من المدربين. كما أن بيليغريني يطمح للفوز مع الفريق بكأس "كابيتال وان" بعد أن بلغ معه ربع نهائي هذه المسابقة.
تفوق للإيطالي خارج الديار
 
لم يفز فريق بيليغريني خارج الديار إلا في مناسبتين من مجموع 8 مباريات، وهو معدل ضعيف مقارنة بالنتائج المحققة خارج القواعد في مسابقة دوري أبطال أوروبا حيث فاز السيتي بـ3 مباريات وسجل 8 أهداف.
أما الفني الإيطالي فقد حقق في الموسم الماضي 3 انتصارات و3 تعادلات خارج إستاد الإتحاد، وسجل هجومه 9 أهداف وتلقت شباكه 5 أهداف.
منسوب تهديفي مرتفع لبيليغرني
 
ما يحسب للمدرب التشيلي في هذه الفترة هو إرتفاع منسوب الأهداف المسجلة وهي نتيجة لفلسفة هجومية أستخدمت فيها أسلحة مدمرة ضمت الأرجنتيني سيرجيو اغويرو وديفيد سيلفا والفارو نغريدو وأيضاَ الإيفواري يايا توريه.
لقد ضرب طوفان "السيتزن" أندية نوريتش 7-0 ومانشستر يونايتد 4-1 وتوتنهام 6-0 ونيوكاسل 4-0 وسجل عداد الأهداف بالدوري المحلي 41 هدفاً في 15 مباراة فيما تلقت شباك سيتي 15 هدفاً (أي زائد 26)،أما في دوري الأبطال فقد سجلت ماكينة السيتي التهديفية 18 هدفاً في 6 مباريات.
وفي نفس الفترة من حقبة الفني الإيطالي، سجل الهجوم 31 هدفاَ في أول 15 مباراة وتلقت شباكه 13 هدفاً (أي زائد 18).
وكانت أعرض نتيجة حققها الفني الايطالي في موسم التتويج باللقب كانت في المرحلة التاسعة على حساب جاره مانشستر يونايتد في "الأولدترافورد" 6-1، أما في الموسم الماضي فكانت في المرحلة الـ12 عندما اكتسح ايفرتون بخماسية.
تفوق مانشيني في حصد النقاط
بإستثناء النتائج المسجلة في المسابقة الأوروبية فإن مانشيني يتفوق على بيليغريني بعد 15 مباراة بالدوري المحلي، اذ فاز مانشيني في 9 لقاءات وتعادل في 3 وخسر 3 وحصد 30 نقطة متقدماً بفارق نقطة وحيدة على بيليغريني بـ29 نقطة والذي فاز لحد هذه الفترة في 9 مباريات وتعادل في إثنين وخسر في 4 مباريات.
انجاز ايطالي وطموح تشيلي
 
لن ينسى التاريخ مساهمة الإيطالي مانشيني في إهداء سيتي لقب الدوري الإنكليزي بعد جفاء دام 45 عاماً ، كما سوف لن يمحي من ذاكرة مانشيني تاريخ إقالته يوم 13 مايو 2013عقب اخفاقه في الحفاظ على اللقب.
من جهته يدرك بيليغريني أن الأرقام والاحصائيات والأهداف لا تعني له الكثير، أمام واقعية التتويجات والنجاحات المتتالية فهي وحدها من تصنع مجد الأندية وتقي المدربين من مقصلة الإقالة.. فهل سينجح بيليغريني في الظفر باللقب بعد هذه البداية المتقاربة لحد ما مع الموسم الماضي الذي أقيل فيه مانشيني؟.



أبدى الألماني مسعود أوزيل لاعب نادي أرسنال الإنكليزي كامل أسفه لجماهير أرسنال بعد أن تجاهل تحيتهم له وللفريق بعد اللقاء الذي خسره متصدر الدوري الإنكليزي أمام مضيفه مانشستر سيتي 6- 3 أمس السبت.
وتوجه لاعبو أرسنال إلى المنطقة التي تجمّعت فيها جماهيرهم بعد انتهاء المباراة لإلقاء التحية عليهم إلا أنّ أوزيل تجاهل مرافقة زملائه وذهب مباشرةً لغرف تغيير الملابس.
وقال أوزيل في صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: "أعتذر لأنني لم أشكر الجماهير في نهاية المباراة".
وأضاف: "إنهم رائعون بالنسبة لي، وأعلم أنهم سافروا لمسافةٍ طويلة وأنفقوا المال لدعمنا".
كما أكّد اللاعب الذي لقي توبيخاً شديداً من قبل مواطنه بير ميرتزكر بسبب هذا التصرف أنّ ما حدث جاء بسبب استيائه من نتيجة اللقاء.



أوضح جون تيري قائد تشلسي أنّ فريقه يبغي انتزاع قمة الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم بحلول عيد الميلاد لكنه أقرّ بضرورة تحسن أداء الفريق إذا ما أراد الفوز على مضيفه أرسنال الأسبوع المقبل ليزيحه من على الصدارة.
وتغلّب تشيلسي بصعوبة 2-1 على كريستال بالاس يوم السبت ليقلّص الفارق مع أرسنال المتصدر إلى نقطتين بعدما تجرّع الفريق المنتمي لشمال لندن هزيمة مذلة بستة أهداف لثلاثة أمام مانشستر سيتي.
وسينتقل تشيلسي وتيري الإثنين المقبل إلى ملعب الإمارات لخوض لقاء قمّة لندن متمنياً أن يحقق الفوز الثالث على التوالي على أرسنال الذي قدّم أداءً مخيباً أمام سيتي يوم السبت بعد هزيمة أيضاً أمام نابولي الإيطالي في دوري الأبطال.
وأبلغ تيري تلفزيون تشيلسي: "أمامنا فرصة لانتزاع الصدارة من أرسنال الأسبوع المقبل حينما نلتقيه على أرضه".
وتابع: "إنهم فريقٌ رائعٌ حقاً ويقدم مستويات رائعة على أرضه، ستكون مباراة صعبة لكني أعتقد أنّ دافعنا أكبر للفوز وانتزاع صدارة الدوري لتكون بمثابة هدية عيد الميلاد بالنسبة لنا".
وانتقد جوزيه مورينيو مدرب تشلسي مجدداً لاعبيه الذين أهدروا العديد من الفرص على أرضهم أمام بالاس المهدد بالهبوط يوم السبت وقال اللاعب البالغ من العمر 33 عاماً: "بالطبع لم نصل إلى قمة
مستوانا لكن أمامنا فرصة للتحسن وهو أمر مشجع خاصة فيما يتعلق بالمركز الذي نحن فيه الآن".
وتابع: "ولذلك لا نشعر بالانزعاج لأننا نعلم أننا نستطيع التحسن".


Le foot et le sport en temps réel ! Notre passion est partagée.

المشاركات الشائعة

تابعنا على الفيسبوك